الوزير امزازي يهنئ جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في يومها الوطني..

محمد بلمهدي:

بمناسبة اليوم الوطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، الذي نحتفل به في 30 من شتنبر من كل سنة، ابرز فيها انه أصالة عن نفسه ونيابة عن كل مسؤولي وأطر وموظفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بأن يهنئ جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في ربوع الوطن العزيز، متمنيا لبناتنا وأبنائنا سنة دراسية مثمرة حافلة بالعطاء ومكللة بالنجاح والتوفيق.

و قال الوزير بانها  مناسبة من اللازم أن يعبر فيها عن اعتزازه بهذا المكون الفاعل والنشيط في المنظومة وأن يجدد الإشادة والتنويه بالمستوى العالي من الجدية والانخراط الكبير وروح المسؤولية والمواطنة التي ميزت تدخلاته وأنشطته، كما ثمن مجهوداته المبذولة من أجل المساهمة بفعالية ونجاعة في ضمان الاستمرارية البيداغوجية وإنجاح الموسم الدراسي الفارط في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي فرضتها الوضعية الوبائية نتيجة تفشي وباء كوفيد 19.

و اضاف السيد الوزير : انطلاقا من وعينا بالدور المركزي لهذه الجمعيات المواطنة وقيمة مساهماتها، فقد عملنا على تعزيز مكانتها أكثر كشريك أساسي ومحوري في المنظومة التربوية، كما سهرنا، تنفيذا لمضامين القانون الإطار 51.17 ، على توسيع وتوضيح مجال تدخلها والتقليص من بعض المعيقات التي من شأنها أن تحد من مساهماتها المتميزة والمثمرة في أوراش الإصلاح، وكذا في التنسيق والوساطة بين المؤسسة التعليمية والأسر، وفي تحقيق التعبئة المطلوبة التي تستفيد منها المدرسة المغربية وذلك من خلال إصدار المرسوم رقم 2.20.475 والمتعلق بتحديد قواعد اشتغال وأدوار ومهام جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في علاقتها بمؤسسات التربية والتكوين وباننا نراهن على أن يكون التكامل في الأدوار بين المدرسة المغربية ومختلف شركائها وفي مقدمتهم جمعيات الأمهات والآباء وكذا التعاون الوثيق بين هذه المكونات جميعها هو السبيل الأمثل للارتقاء بالمؤسسة التعليمية وجعلها فضاء للعملية التربوية التعليمية، ومشتلا لترسيخ وتعميق قيم المواطنة والالتزام في نفوس ناشئتنا، ومجالا لتكريس مبادئ التضامن والتآزر والأخلاق الفاضلة.

وفقنا الله جميعا لما فيه خير بلدنا ومستقبل ناشئتنا حتى نكون عند حسن ظن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، ونكون في مستوى ما يطمح إليه شعبنا ووطننا.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

المقال التالي