قيس سعيد مات سياسيا واكرام الميت دفنه …..

م- نعيم

يعيش الشعب التونسي عل  ايقاع ثورة  ياسمين اخرى ، قد تعيد  قطار تونس الى مساره بعد ان تاه به قيس سعيد  خارج الزمن السياسي  الذي لن يزيد  الشعب التونسي الا اصرارا على  التحرر من دمية  محنطة جاءت لتخدم اجندات الجزائر اكثر من تونس . الرئيس التونسي السابق  المنصف المرزوقي   نبه الى الامر  في  مقابلة ، مؤخراً على قناة «فرانس 24». وهي المقابلة التي حركت  موجة من الردود الواسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية الجزائرية. حيث تناقلت عدة صحف جزائرية، من بينها صحيفة «الخبر»، تصريحات المرزوقي وعلّقت عليها بنبرة شديدة الانتقاد، معتبرة ظهوره الإعلامي حمل رسائل لا تقتصر على الساحة التونسية فحسب، بل تتعداها إلى الجوار المغاربي، خاصة الجزائر.

واتهمت الصحيفة المرزوقي بتوظيف منابر دولية، كسابقة تكررت في أكثر من مناسبة، من أجل تمرير انتقادات حادة بحق السلطات الجزائرية ودورها في المنطقة. وركزت عدة تقارير جزائرية على ما وصفته «استهداف المرزوقي للجزائر ومحاولة زرع الفتنة بين دول المغرب العربي»، إضافة إلى تصعيد خطاباته السياسية التي حملت اتهامات مباشرة وغير مباشرة للجزائر بدعم أطراف محددة في الشأن التونسي، حسب تلك الصحف.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المواقف ليست الأولى من نوعها التي تثير الجدل بين البلدين. فقد سبق للمرزوقي أن أدلى بتصريحات مماثلة دفعت بأوساط جزائرية إلى التشكيك في نواياه ودوافعه، متهمين إياه بالسعي إلى تعكير صفو العلاقات الثنائية بين تونس والجزائر. وفي السياق ذاته، أشار مراقبون إلى أن ظهوره المتكرر عبر وسائل إعلام أجنبية أصبح مدعاة للشك في استقلالية خطابه، خصوصاً مع تكرار اتهامه بالترويج لأجندات خارجية أو خدمة مصالح دول أخرى مثل المغرب أو فرنسا.

من جانبها، استنكرت بعض الأحزاب التونسية بشدة تبني المرزوقي لمثل هذه التصريحات في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، معتبرة أنها من شأنها الإضرار بالسلم الاجتماعي وإرباك المشهد المغاربي عموماً. بينما اعتبر آخرون أن هذا التصعيد الإعلامي يعكس حالة التوتر المتجدد بين العواصم المغاربية حول العديد من الملفات، وبخاصة ما يتعلق بالسيادة والأمن الإقليميين.

Share
  • Link copied
المقال التالي