الدكتور محمد القاسمي: ترسيخ قيم الدفاع عن الوحدة الوطنية من اهم اجندة مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل بفاس.

محمد دخاي :

قال الدكتور محمد القاسمي خلال المؤتمر الدولي المنعقد يومي الجمعة والسبت 17 و18 ماي بمدينة ايموزار كندر بان ترسيخ قيم الدفاع عن الوحدة الوطنية في ابعاده الاكاديمية والعلمية احدى المهام الرئيسية في اجندة مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل،والتي يتم تنزيلها ، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس كعرف سنوي يعمل المختبر على تنظيمه كل سنة وذلك ، وبشراكة مع الجماعة الترابية لإفران وجماعة فاس، في موضوع، “الترافع عن مغربية الصحراء في ظل التحولات الدولية والإقليمية الراهنة «، وذلك بغاية متابعة الوضع الأمني والاجتماعي المتأزم في مخيمات تندوف وعلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خصوصا موضوع تجنيد الأطفال  .

واضاف الدكتور محمد القاسمي مدير المختبر ن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يأتي في إطار الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الجامعة المغربية ومنها جامعة سيدي محمد بن عبد الله في تسليط الضوء على مختلف التصورات والمستجدات الدولية والإقليمية التي لها ارتباط وثيق بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. 

المؤتمر الدولي الذي عرف حضور شخصيات علمية واكاديمية وازنة دعا الى الانفتاح على بلدان الساحل وبلورة خطاب إعلامي وسياسي يبرز المشترك الحضاري والإنساني مع بلدان الساحل و وابراز المكون الحساني في العلاقات مع بلدان الجوار وتسليط الضوء على المنجز المتعلق بالاستثمارات المغربية في القارة الإفريقية خاصة في غرب افريقيا وبلدان الساحل وكذللك على الوضع الأمني والاجتماعي المتأزم في مخيمات تندوف وعلى الأدوار المفوضة للأمن والاستقرار التي تضطلع بها الجهة الانفصالية.وان الهدف الأسمى من تنظيم هدا المؤتمر الدولي هو التأكيد على أن المغرب يريد إرسال رسالة واضحة إلى العالم وهي أن قضية الصحراء المغربية  هي النظارة التي ينظر بها إلى العالم، وهي المعيار الذي يقيم به العلاقات سواء الثنائية أو مع المنظمات الدولية. وبالتالي فإن القضية الوطنية هي المدخل لفهم كل العلاقات مع العالم الخارجي سواء في علاقة المغرب مع الشركاء التقليدين ( اوروبا ) أو في علاقته المتحولة مع إفريقيا باعتبار ه أول بلد مستثمر في إفريقيا الغربية، أو في علاقته مع المحيط العالمي (الصين وروسيا ). وأن الترافع عن مغربية الصحراء لا تتم بالديلوماسية الرسمية والموازية فحسب بل بالنموذج التنموي على أرض الواقع الدي نهجه المغرب في أقاليمه الجنوبية وهو ما جعل المختبر يسلط الضوء على جانب من تلك النهضة التنموية في هدا المؤتمر من خلال إعداد وإنجاز شريط وثائقي بعنوان ” الصحراء المغربية العهد المتجدد والأفق الواعد “. الدي سيعرض بعد قليل . كما حرص المختبر على إصدار أشغال هدا المؤتمر في كتاب جماعي ووضعه رهن إشارة الباحثين والدارسين والمهتمين بالدراسات الإعلامية والعلاقات الدولية والقانون الدولي.

المؤتمرون دعوا ايضا الى جعل الإعلام الوطني دعامة أساسية للترافع عن قضية الصحراء المغربية. وتنوير الرأي العام بمستجدات القضية الوطنية وحشد الدعم الشعبي لهاو تسخير الإعلام الوطني الجاد لمواجهة آلية الدعاية الإعلامية المناوئة للوحدة الترابية ، وتعميق البحث الأكاديمي جول قضية الصحراء المغربية، وجعله واجهة للترافع عن مشروعية الملف. مع المطالبة بعقد مؤتمر دولي حول مساهمة الإعلام في الترافع عن الوحدة الترابية من تنظيم الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل وتسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خصوصا موضوع تجنيد الأطفال ، و دعم مراكز البحث والدراسات التي تعنى بجانب الرصد والتوثيق. واعادة النظر في المقاربة التي يعالج بها الإعلام العمومي موضوع الصحراء المغربية خصوصا في جانب الاستقصاء والتحقيق. وابراز دوره في الترافع عن القضية الوطنية.

ويسعى مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل الذي يشرف عليه الدكتور محمد القاسمي ، الى عقد شراكات للتكوين في مجال الترافع عن مغربية الصحراء. مع تخصيص وحدات للبحث والتكوين في مجال الترافع، مع عقد دورات تكوينية تهم السادة المنتخبين بالجهات والجماعات للرفع من القدرات في كجال الالمام بالقضية الوطنية.

 

Share
  • Link copied
المقال التالي