تتويج الدكتورة ليلى رافة بكلية الطب والصيدلة بمراكش : لحظات من تفاصيل التفوق العلمي والانساني …

محمد دخاي:

في لحظة علمية ورمزية بكلية الطب والصيدلة بمراكش كان الفرح سيدا، بعد ان اختارت الأنسة ليلى رأفة ان تستوقف التاريخ من اجل ان نستوطن معها التفاصيل الكامنة في مسيرة بدأت بخطوة وانتهت بتتويج علمي وانساني قد يعطي الامل الى العديد من النفوس الأدمية من اجل ان تمارس حقها في الحياة ….

الوالدان الكريمان والاهل وأساتذة من زمن مضى ، اختاروا حضور تتويج ليلى رأفة وهي تتوشح بالدكتوراه في الطب العام بعد ان اختارت  كل هذه السنوات ان تسهر الليالي لكي  تنخرط في البحث عن ابجديات اخر المستجدات العلمية والطبية عن الأورام النادرة للمبيض، وبطموحات كبرى في زمن يستوجب سُموا في التدبير وفي الأولويات الخاصة بالطب الذي نعيش فيه خصاصا مهولا ….

ليلى رأفة تلك النخلة الوارفة التي يتذكرها الجميع بصمتها وخجلها الزائد الذي ورثته عن والدها الأستاذ والمربي سعيد رأفة الذي لا زالت جدران ثانوية صالح السرغيني شاهدة على ملامحه وابتسامته وقلبه الذي يشبه المحيط الأطلسي، وصلابة مواقف والدتها تلك السيدة الحنون التي كانت نموذجا للام التي نجحت في إعادة إعطاء معنى لمفهوم الاسرة الناجحة بكل المقاييس تكون فيها نتيجة الاختيار والبوصلة العاطفية محسومة سلفا بحمل شارات النصر ..

على ايقاع دموع الفرح والشعارات والعناق والتصفيقات، تم الاحتفاء بليلى ، ومن كانت له  بنت مثل ليلى فليتغنى بها ، والعرب تغنت بليلى كما في منجزاتها السردية والشعرية ، بل وسينغمس رقصا وطربا تعبيرا عن مشاعر المحبة والتقدير والانبهار الشامل ….

شكرا ليلى لأنك منحت الجميع فرصة اللقاء مرة أخرى مع اسرتك الجميلة حتى وان كان معرض الكتاب بالرباط قد أفسد علي ان أعيش رمزية اللحظة …. فكل عام وانت الامل والابتسامة والفرح الكبير الذي لا ينتهي….  

Share
  • Link copied
المقال التالي