بديع الزمان الهمداني :
لم يجد المتنمرون الجدد هذه المرة غير وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة عواطف حيار من اجل ممارسة ساديتهم المريضة لتمرير خزعبلاتهم وتفاهاتهم التي لا تخلو من اوهام وتخيلات وخصوصا بعد خرجاتها الاعلامية الناجحة وزيارتها للعديد من المدن المغربية بخصوص الأوراش الجديدة التي ستضمها الاستراتيجية الوزارية والمؤسسات التابعة لها لفترة 2026-2021.
نجاح مشروع الوزيرة والدكتورة عواطف حيار السياسي المبني على الاقناع والاقتناع ، لا يختلف عن نجاحها العلمي والاكاديمي ، وكان عاديا ان يجلب عليها نقمة الحاسدين والفاسدين من اعداء النجاح ، ليحركوا الطابور الخامس المندس في بعض وسائل الاعلام الوطنية ، من اجل التشهير والابتزاز وذلك بعد ان وجدوا في تسريب لوائح الناجحين في التأهيل الجامعي بالمدرسة العليا للكهرباء والميكانيك بالدار البيضاء متنفسا من اجل تعليق الوزيرة عواطف حيار والقيام بجلدها ظلما وعدوانا وكان ترقيتها حرام بالشرع والقانون علما أن ترقيتها إلى رتبة أستاذة للتعليم العالي بالمدرسة العليا للكهرباء والميكانيك التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء قانونية حسب العديد من المتتبعين والاساتذة الجامعيين ، بعد ان سلكت كل المساطر الإدارية والقانونية المتبعة والمعمول بها، وكل هذا في إطار يحترم أخلاقيات الواجب وذلك بعد ان أنهت المدة القانونية المطلوبة للترقية من درجة أستاذ مؤهل الى أستاذ التعليم العالي في دجنبر 2020 (6 سنوات لكونها تحتفظ بالمسار العادي لترقيتها حتى وإن تم إلحاقها كرئيسة للجامعة).
المتنمرون في قضية الوزيرة عوطف حيار وجدوا انفسهم صغارا بعد ان فشلوا في دغدغة مشاعر المواطنين عبر إثارة الشكوك حول تاريخ سيدة عرفت بمسارها العلمي الوازن وخصوصا بعد الثقة المولوية التي نسيها المتنمرون وهم يعزفون الحان الكراهية المبنية على مقالات مدفوعة الاجر لن تنقص من قيمة السيدة عواطف حيار التي ستستمر في تنزيل مشاريعها السياسية والعلمية في ان واحد وهو ما يمنحها حق اللجوء الى القضاء من اجل افحام الطابور الخامس الذي وجد نفسه متورطا حتى اخمص قدميه في قضية عادية تحكمها ضوابط قانونية منها ما اخبرت به الجريدة الرسمية عدد 7038 المنشورة بتاريخ 11 نونبر 2021 والتي تتيح للوزير الوصي إمكانية تشكيل لجنة التأهيل بنفسه في حالات مثل نازلة السيدة الوزيرة عواطف حيار وبأن السلطة الحكومية (الوزارة) هي من تتكلف بنفسها بهذه العملية بالإضافة الى مذكرة أخرى اشر عليها الوزير الاسبق للتعليم العالي لحسن الداودي ووجهت إلى رؤساء الجامعات، وتخبر بان اجتياز المباراة يخص حتى المسؤولين بإدارات أخرى غير الجامعات.

