أبو انس:
في إطار الاستعدادات الجارية باقليم الرحامنة لإنجاح اللقاءات التواصلية والتنسيقية مع الدخول المدرسي برسم الموسم 2027-2006 ، أكد المدير الإقليمي السيد هشام غازولي ، في جميع لقاءته التواصلية التي نظمتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، مع جميع فعاليات المنظومة التربوية بالاقليم ، على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود من اجل إرساء التدابير الميدانية والبيداغوجية الكفيلة بضمان الانطلاقة الفعلية والإلزامية للدراسة، وتوفير شروط استقبال ملائمة ومحفزة لجميع المتعلمات والمتعلمين، مبرزا بان أن إنجاح هذه المحطة الوطنية والارتقاء بالأداء التربوي لا يمكن أن يتم إلا عبر مقاربة تشاركية حقيقية. معتبراً أن المدرسة العمومية هي ورش مجتمعي يتقاسم الجميع مسؤولية إنجاحه.
اللقاء ات المكثفة التي تراسها المدير الإقليمي السيد هشام غازولي رفقة رؤساء المصالح بالمديرية ، كانت مناسبة لتقاسم ومناقشة مختلف مستجدات الدخول المدرسي، وتعزيز التنسيق والتواصل بين هيئة التفتيش والمصالح الإدارية بما يضمن مواكبة مختلف محطات الدخول المدرسي والارتقاء بجودة الفعل التربوي. مع تقديم عروض مفصلة حول عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الدخول المدرسي، لا سيما وضعية الخريطة المدرسية، والموارد البشرية ومؤسسات الريادة والبرنامج الإقليمي للتكوين المستمر، وتمرير الروائز وتتبع استعمال الكتاب المدرسي، بالإضافة إلى عدد من القضايا التربوية والتنظيمية المرتبطة بانطلاق الموسم الدراسي الجاري .كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز المؤشرات والمعطيات الكمية والنوعية التي ميزت المنظومة التربوية بالإقليم خلال الموسم الدراسي المنصرم وما حققته من نتائج ومراتب مشرفة ، في ظل الجهود المتواصلة لمختلف الفاعلين التربويين والإداريين.ولم يفت المدير الإقليمي التذكير بالتدابير اللوجستية؛ حيث حثّ رؤساء المؤسسات على إنهاء اللمسات الأخيرة لعمليات تأهيل وصيانة المؤسسات التعليمية لتكون فضاءات جاذبة وآمنة. وتسهيل عملية تسجيل التلاميذ، وضمان الجاهزية القصوى للمطاعم المدرسية والأقسام الداخلية لخدمة التلاميذ المنحدرين من أوساط هشة بالعالم القروي.


