محمد دخاي:
في أجواء احتفالية مفعمة بروح الوفاء والتقدير، نظّمت المدرسة العليا للأساتذة بفاس،امس الاربعاء 22 ابريل 2026، حفلاً تكريمياً على شرف عدد من الأساتذة والأطر الإدارية الذين أُحيلوا على التقاعد، تقديراً لمسارهم المهني الحافل بالعطاء وخدماتهم الجليلة التي أسدوها للمؤسسة ولمنظومة التعليم العالي.
وشكّل هذا الحفل مناسبة لاستحضار الإسهامات النوعية للمحتفى بهم، الذين ساهموا على مدى سنوات طويلة في تكوين أجيال من الطلبة، وتعزيز جودة التكوين والبحث العلمي، من خلال التزامهم المهني وروح المسؤولية التي طبعت أداءهم داخل المؤسسة.
وفي كلمات بالمناسبة، عبّر المتدخلون عن اعتزازهم بما قدمه الأساتذة والأطر المحالون على التقاعد، مؤكدين أن ما راكموه من خبرات وتجارب سيظل رصيداً معنوياً يُحتذى به داخل المؤسسة، ومصدر إلهام للأجيال الصاعدة من الأطر التربوية والإدارية.
كما تميّز هذا الحدث أيضاً بالترحيب بالأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية الجدد الذين التحقوا حديثاً بالمؤسسة، حيث تم التأكيد على أهمية اندماجهم السريع في محيط العمل، والمساهمة الفعالة في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بالخدمات التربوية والعلمية.
واختُتم الحفل بتقديم شواهد تقديرية وهدايا رمزية للمحتفى بهم، في أجواء طبعها الامتنان والاعتراف، إلى جانب التعبير عن أصدق المتمنيات لهم بموفور الصحة والتوفيق في حياتهم الجديدة، فيما عُقدت آمال كبيرة على الأطر الجديدة لمواصلة مسيرة العطاء والتميز داخل المؤسسة.


