بروفايل: المدير الإقليمي هشام غزولي، نخلة بومالن دادس الشامخة ورهانات الحكامة والتدبير بالرحامنة….

 محمد دخاي:

بعد تعيينه مديرا مكلفا بمديرية الرحامنة مؤخرا؛ وبعد لقاءات عدة مع جميع الفاعلين بمنظومة التربية والتكوين اقتنع من خلالها الجميع بان السيد هشام غزولي وبلا مواربة كان رجل المرحلة بامتياز، وانه القادر على تنشيط   سردية الحياة التعليمية والتربوية بحثا عن استمرارية رهانات الحكامة والتميز التي تركها السيد موحى محمدي وهو يغادر وسط دموع الجميع …..

الدموع التي ابكت الناس مؤخرا في لحظة عابرة لن تنسى ابدا ،  اعادها  السيد هشام غزولي  ابتسامات  تفجرت مع نخلة بومالن دادس  الشامخة  منذ التحق  بأكاديمية  مراكش اسفي  منذ سنوات، وعبر بوابة التربية الدامجة ،  استطاع معها ان يدمج  مهنيته التي تشهد بها المدينة الحمراء،  بتواصله الإنساني وهو يحضن الجميع بأريحية اهل الصحراء الشرقية ممن يحضرون رموزا في اللاوعي الجمعي المغربي . وهي حقيقة يومية يعيش الجميع تفاصيلها الجميلة  كل يوم ،  ابتداء من حارس المديرية وهو يوشح كل يوم بابتسامة  وتحية من  سي هشام  غزولي وهو يصعد السلم  في الطريق الى مكتبه  في الطابق الأعلى بالمديرية …

لن ننسى ان السياق الذي تم فيه تعيين السيد هشام غزالي يأتي في ظل اختيار نخب وطنية تحمل رهانات حاسمة في تدبير  الحكامة المرتبطة بمنظومة التربية تضمن قواعد لعب منصفة وعادلة ومواصلة مجهودات خارطة الطريق وما خلفته أثر في النقاش السياسي العمومي، نخب قادرة على إعادة البسمة الى الاسر المغربية في ظل البحث عن توزانات تعلي من قيمة منظومة التربية والتكوين  وهو سعي رزين وصارم في الوقت ذاته.

فمن رحم هذه الأجواء، وفي تجلياتها وتفاصيلها، تأتي تباشير تعيين الرجل،  لا شك انه سيكون فيها حالة شفاء للعديد من قضايا التربية والتكونية للمدينة ، ولهذا الإقليم او التابوت الممتد من الواد الى الواد،  حيث قرر معها ان يهرب من أناه ليكون ضميرا مفردا بصيغة الجمع، يحسم في الأسئلة الملتبسة، ينخرط في صمت في متاهات الثقافة والعلم اشبه ما يكون بأحد المتصوفة، يسهر الليالي بحثا عن مشروع يداوي الاعطاب بكل عقلانية وطهرانية، و في حالة صوفية مثالية سيستحق عليها ان يتربع في قلوب الناس جميعا…..

Share
  • Link copied
المقال التالي