الشاعر في الثقافة الأمازيغية من وجهة نظر المستمزغين الأوروبيين….

الدكتورة فايزة جمالي : 

– توطئة :

يحتاج البحث الأكاديمي في الأدب الأمازيغي ،بوصفه مجالا بكرا،إلى بدل مجهودات كبيرة لجمع المتن وتدوينه وتصنيفه ودراسته، وبالتالي، تحديد أجناسه وأغراضه ،ثم إبراز تيماته ومقوماته الإيقاعية الفنية والجمالية.إن القيام بهذا العمل الطموح يقتضي من الباحث التنقل عبر الجبال والأودية و الواحات ليتلقف المتون من أفواه “إمديازن” الذين دأبوا على قرض الشعر بالفطرة والسليقة دونما تكلف أو تصنع كما عوّدنا به بعض أشباه”الشعراء”.ولا شك أن إنجاز مثل هذا البحث الجاد يتطلب إمكانات مادية ومعنوية في غياب الدعم المؤسساتي، وإن أوكلت مهمة النهوض بالأمازيغية-رسميا-إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي مازال في حاجة ماسة إلى باحثين متخصصين كثر؛لأن إنجازمثل هذه المشاريع العلمية الضخمة وتدوين ثقافة عريقة عانت من التهميش قرونا يحتاج إلى تضافر جهود جميع الجهات ووجود إرادة سياسية.إن إنصاف هذه الثقافة الرائعة-بتعبير الباحث السوسيولوجي بول باسكون-وإعادة الاعتبار إليها أصبح ضرورة حضارية ملحة ومسؤولية علمية وثقافية ملقاة على عاتق الباحث المغربي سواء كان ناطقا بالعربية أو بالأمازيغية.كما أن النهوض بهذا المكون الذي يشكل العمود الفقري في النسيج الثقافي المغربي مسؤولية وطنية:ذلك أن الأمازيغية لغة وثقافة وهوية هي ملك لجميع المغاربة وإرث رمزي نتقاسمه جميعا ،وهي جزء من المخيال الجماعي المغربي.فالشخصية المغربية السوية والسليمة تتجلى،أساسا،في هذا المغرب المتعدد والمختلف والمنصهر في بوتقة الوحدة الوطنية.

1- الشعر الأمازيغي شعر غنائي بامتياز:

رغم الطابع الشفاهي للأدب الأمازيغي بصفة عامة ولشعر الأطلس المتوسط بصفة خاصة، فإن الباحث الذي يروم إنجاز دراسة علمية في هذا الموضوع سيكتشف أجناسا شعرية تكاد الشعرية الأمازيغية تنفرد بها ؛كما أن المتأمل في الحضارة المتوسطية سيلاحظ الحضور القوي لمفكرين أمازيغ كتبوا بلغات الغير ولم يكتبوا بلغتهم الأصلية.انسجاما مع هذا التصور تسعى هذه الورقة إلى إبراز مجموعة من الأنماط الشعرية التي يزخر بها شعر الأطلس المتوسط.لقد كان من الطبيعي أن يحتوي على هذه الأصناف-التي سنأتي عل ذكرها-لكون الشعر الغنائي هو الجنس الذي شغل الحيز الأكبر في الثقافة الأمازيغية الضاربة عمقها في تاريخ شمال إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط حيث تتقاسم مع ثقافات متوسطية خصائص عديدة.وقد لفت انتباه العديد من الدارسين المستمزغين الغربيين (فرانصوا رينيي، وأرسين روو، وإميل لاووست) إلى خاصية “الغنائية “التي يشترك فيها الشعر الأمازيغي مع الشعر اليوناني القديم.

لقد ساهمت الحضارة الأمازيغية ، منذ أقدم العصور، في بناء الحضارات المتوسطية،وتبادل الأمازيغ التأثير والتأثر مع الأمم القديمة المجاورة (الفرعونية،الكوشية،الإغريقية ،الفنيقية ،الرومانية) ؛ وبرزمفكرون ومبدعون في مختلف مجالات حقول المعرفة البشرية نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: القديس أوﮜستين (Saint augustin) الذي أرسى دعائم الفكر المسيحي من خلال كتابه الشهير”مدينة الله”، ثم القاص المعروف أبوليوس (أفولاي) صاحب الرواية المشهورة “الحمار الذهبي” (أسنوس ن ورغ) الذي قال معتزا بوطنه متحديا الغطرسة الرومانية : “لا يتملكني في يوم من الأيام أي نوع من الشعور والخجل من هويتي ووطني”و غيرهم من المفكرين والفلاسفة والمبدعين الذين ساهموا في إغناء الفكر الإنساني وبناء الحضارات المتوسطية قديما وحديثا (أوكستين، أبوليوس محمدخير الدين،محمد أركون…) حينما نقرأ لكل أولئك المفكرين نجد أنفسنا أمام ذهنية وعقلانية لها خصوصيات شمال إفريقية ومتخيل أمازيغي صرف. استنادا إلى تلك المعطيات التاريخية و السوسيوثقافية من العبث أن نختزل الحضارة الأمازيغية في هذا الموروث الشفاهي الذي بين أيدنا اليوم.إن عصارة الفكر والإبداع الأمازيغيين كتبه مفكرون وفلاسفة أمازيغ بلغات الغير.و مجمل القول إن الثقافة الأمازيغية لم تولد من الفراغ ولم تبتدئ مع قدوم إدريس الأول ،الذي احتمى بهم هربا من بطش العباسيين ، كما يدعي بعض اشباه مؤرخين المؤدلجين الذين يناصبون العداء لكل ما هو مغربي محلي أمازيغي، بل إن الحضارة الأمازيغية تعود إلى ما قبل التاريخ ،حيث عاش الأمازيغ عهد البرونز .إذ تدل النقوش والأبحاث الأركيولوجية على الامتداد الحضاري العميق لهذا الإنسان الامازيغي الذي يعتبر أول من استعمل العربة وأسس المدرجات الزراعية وابتكر النظام الأبجدي “تيفيناغ “التي تعني:”اختراعنا” منذ وقت مبكر لاتزال فيه أغلب الأمم والشعوب لم تعرف الكتابة و التدوين بعد.ولاشك أن الأكتشافات الأركيولوجية التي عرفها المغرب من خلال اكتشاف إنسان جبل يغود يؤكد على أن شمال أفريقيا كانت مهد الإنسان العاقل الذي لن يكون سوى الإنسان الأمازيغي الذي استقر بالمنطقة منذ أكثر من 300 ملون سنة فضلا عن اكتشاف اقدم حلي في التاريخ بمنطقة تافوغالت والصويرة.

2- الشعر الأمازيغي : من الشفوي إلى التجنيس :

إذا كان الشعر الأمازيغي بمنطقة سوس قد تخلص، نسبيا، من الشفوية وأصبح يتجه، منذ منتصف السبعينات، نحو التدوين ،” فإن نظيره في الأطلس المتوسط، و رغم انتشاره الواسع وتجاوزه حدود مجاله الجغرافي، مازال يشق طريقه نحو الكتابة؛ ولايزال معظمه حبيس ذاكرة الشعراء باستثناء بعض الأعمال الأكاديمية القليلة التي سعت إلى تدوينه ودراسته “.

ولن نبالغ إذا قلنا إن السر في استمرارية هذا الشعر في هذه المنطقة ،التي عانت من التهميش والتعتيم الإعلامي ،يعود إلى قوة هذا الشعر نفسه الذي استطاع أن ينفذ حتى إلى المناطق الناطقة بالعربية؛ حيث تعتبر قبائل: “زيان” و”آيت مكيل” و”إيشقرن”و”آيت ويرّا “و”كروان” و”آيت يوسي” و ” آيت عياش “من أكثر المناطق المغربية إنجابا للشعراء.دون أن ننسى أن بعض مدن الأطلس المتوسط (خنيفرة،أزرو،عين اللوح القباب ـإدزر) تعتبر الخزان الشعري وملتقى العديد من الفنانين والمغنيين الموهوبين(حمو اليزيد، محمد مغني، يامنة ن عقا، رويشة، حادة أوعكي، موحى أوموزون، أزلماض، شريفة…)، كما أن الذاكرة الجماعية لازالت تحفظ عن ظهر قلب أشعارا لشعراء مغمورين إذ،غالبا، ما ينسب هذا الشعر الخالد إلى الأنا الجماعية حيث لا يعرف لا اسم الشاعر الحقيقي و لا القبيلة التي ينتمي إليها.

يعتبر الشعر من أقدم الأجناس الأدبية المرتبطة بالإنسان، وهو الغذاء الوجداني والعاطفي والروحي للفرد والجماعة لاسيما في منطقة ذات طبيعة خلابة مثل الأطلس المتوسط.لقد ظل هذا الشكل التعبيري ملازما للإنسان الأمازيغي حيث عبر من خلاله عن همومه ومشاعره و أحاسيسه،و الشعر من أهم الأجناس التي رصدت ومازالت ترصد نمط عيش الإنسان وتنقل تجاربه وأفراحه وكبواته وآلامه،وبعبارة أخرى الشعر هو ذلك المرجع التاريخي والحضاري و السوسيولوجي والسيكولوجي للفرد و الجماعة.و لعل قصائد فحول شعراء الأطلس الموسط خير مثال على ذلك، فهي بمثابة الوثيقة التاريخية والاجتماعية وسجل لما عاشته المنطقة من أحداث وقلاقل. إن المتأمل في “تيفار”-جمع تايْفّارت-(قصائد) الأطلس المتوسط سيدرك أن الشعر-وعلى غرار المجتمع شبه الجزيرة العربية -كان ديوان الأمازيغ وإليه يرجعون في تدوين كل الأحداث التي عرفتها هذه المنطقة الخصبة والغنية.من هذا المنطلق يحق لنا أن نقول إن الشعر الغنائي هو الوثيقة التاريخية الأساسية الذي ينبغي الاستناد إليه لإعادة كتابة تاريخ المنطقة بشكل علمي وصحيح بعيدا عن أي تزوير وتحريف وتحامل. “

إذا كان التاريخ سجلا لنشاطات الإنسان على مدى الزمن، ورصدا لمظاهر تسلسها وتطورها، و ما يطرأ عليها من تغيرات، فإن الأدب يمتاح من هذه السمة، بشكل من الأشكال، وفق ما تتيحه له إمكاناته،ووسائل إنتاجه،غير أن التقاطع المحتمل،لا يعني أن البواعث التي تحرك أو توجه أيا منهما واحدة ،لأن الأدب على مستوى آخر هو تاريخ مضاف إليه أحاسيس ومشاعر ،وقدرات إبداعية مختلفة،من المفترض أن تعكس بصيغة أو أخرى كل أشكال التجربة الإنسانية”.

إن البدء في تدوين الشعر بهذه المنطقة الذي بدأ يتحقق على يد أبنائه خلال العقود الأخيرة -بعد أن كانت هذه المهمة محتكرة على الباحثين الغربيين المستمزغين- سيعزز من مكانته ويضمن استمراريته.

كما أن الطابع الشفاهي للشعر الأمازيغي، بوصفه تعبيرا عن التلقائية الشعرية والعفوية الفطرية، هو نقطة قوة ينبغي استثمارها في اتجاه التدوين، لأن الموهبة الشفاهية المرتبطة بالشعر العفوي الفطري البعيدة عن التكلف من شأنها أن تشكل مصدر إلهام الشاعر. كما يمكن للكتابة ، بوصفها “الريبرتوار” الذي يحمي الذاكرة الشعرية من الضياع والنسيان، أن تضطلع بالدور المؤسساتي الذي يعيد الاعتبار للشاعر ويشجعه ويضمن له حقوقه.

أضف إلى ذلك أن تدوين هذا الشعر الغنائي ونقله من الغنائية الشفاهية التلقائية إلى مرحلة التدوين سيجعل منه مادة قابلة للدراسة والبحث الأكاديمي؛ كما أن تحويلها إلى نص مكتوب سيسهل من مأمورية الدارس الذي يروم دراسة قيمه الجمالية وخصائصه الأسلوبية وصوره البلاغية والمجازية ومستواه الإيقاعي.

مما لا شك فيه أن التجربة الشعرية الأمازيغية المكتوبة ستجعل من الشاعر الأمازيغي حاملا لصفة الشاعر التلقائي الشعبي المرتجل والمعبر عن أصالة الشعر الأمازيغي في صورته التقليدية الفطرية العفوية التي لا تخلو من قيم ومبادئ إنسانية حيث تختفي الأنا الفردية وتهيمن الأنا الجماعية، أي أنه شعر معبر عن المتخيل الجماعي وعن هموم القبيلة-الأمة وحامل ،أيضا، لصفة الشاعر الحداثي الذي يوفر المادة إلى النقاد قصد الدراسة والتحليل ،هذه المادة الشعرية التي ستستفيد ،بدروها، من مفاهيم نظرية الأدب ومناهج الحركة النقدية الوطنية والعالمية.

3-حول مفهوم الشاعر في الثقافة الأمازيغية:

إن الحديث عن الشعر الأمازيغي يقودنا بالضرورة إلى الحديث عن مفهوم الشاعر في الثقافة الأمازيغية باعتباره طرف رئيسيا في العملية الإبداعية.أول ما يصادفنا، ونحن نروم تحديد ماهية الشاعر ووظيفته ،هو تعدد التسميات التي أعطيت له؛ حيث يسميه المستمزغ ” Michael Peyron ” ب ” Le barde” أي الشاعر المغني الذي ينضم شعرا بطوليا ملحميا. أما” Arsène Roux ” فقد أسماه ب “الشاعر المنشد”aède berbère ،في حين أطلق عليه “Emile Laouste “تسمية ” Le trouvère” أي “الشاعر المغني الجوال” بمعنى “التروبادور “بالمفهوم المتداول خلال القرنين الثاني والثالث عشر في جنوب فرنسا وإسبانيا ويقابله “أمدياز”في الشعرية الأمازيغية المعروف بالترحال والانتقال من قبيلة إلى أخرى، بل أن ما يسمى ب “بوغانيم” تنطبق عليه أوصاف “إميل لاووست” الذي تنفرد به منطقة آيت بوكماز وإنتيفن(انتيفة) ومنطقة تونفيت. رغم شيوع اسم”أمدياز”في جل مناطق الأطلس الكبير والمتوسط فقد ظهرت في العقود الأخيرة تسميات جديدة من قبيل: أنشاد، أمهلل… ومهما تعددت التسميات يبقى”أمدياز” الأكثر انتشارا في منطقة الأطلس المتوسط والأطلس الكبير.يضطلع بمهام عديدة من بينها الدفاع عن القبيلة فهو لسانها والمعبر عن همومها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فضلا عن كونه الصحفي الناقل لأخبار القبائل والضمير الجمعي لعشيرته،وهو المحرك والمحرض والثائر والمهدئ و الحكيم. إن قوة”أمدياز” ونفوذه في القبيلة قد تتجاوز ،أحيانا، سلطة أمغار القبيلة وأعيانها.لقد استطاعت الشاعرة الثائرة والمقاومة “تاوركرات ولت عيسى”استنفار أمازيغ آيت سخمان وآيت يحيى وشحذ هممهم وإيقاظ عزمهم بشعرها الملحمي المناهض للاستعمار الفرنسي، حيث عملت على تعطيل الآلة الاستعمارية لسنوات طويلة،ولم يتمكن من احتلال هذه المناطق إلا بعد معركة “تازكزاوت” الشهيرةسنة1933 التي استشهدت فيها شاعرتنا المقاومة.

إن السر في استمرار هذه المقاومة الشرسة لأكبر قوة إمبريالية يعود، اساسا، إلى قوة”تماويت” التي كانت تطلقها الشاعرة الفذة “تاوﮜرات أولت عيسى” في ساحة الوغى مدوية في وجه المقاومين الأشاوش الذين لا يمكلون إلا أسلحة بسيطة مقارنة مع القوات الفرنسية المدججة بأحدث الأسلحة المتطورة، إلى درجة أن “فرانصوا رينيي” كان يشعر اتجاه شاعرتنا الضريرة بإحساس مزدوج ممزوج بالحقد والإعجاب في آن واحد.لنستمع إليه وهو يتحدث عن هذه الشاعرة/الأسطورة:

“لقد كانت عودتنا “تاوﮜرات” غير ما مرة، هي التي أحيت الحماس والشجاعة في نفوس سكان أغبالا…وبمجرد ما دخل الفرنسيون “أغبالا” غادرته “تاوﮜرات” والتجأت إلى”تونفيت” على العدوة الأخرى لنهر “ئورين”…لقد ظل نفوذها كبيرا هناك، حيث كان الناس يقدمون لها الهدايا… إنها شاعرة من طبقة الشعراء اليونانيين الأوائل الذين اتخذهم “هوميروس” نموذجا له… شعرها ملحمي تارة، وكأنه تعازيم ،وغنائي تارة،فيه رقة وحنان وطرب…وهو في بعض الأحيان شبيه بأقاصيصنا الأسطورية القديمة،لما يتسم به من بداهة وما يتضمنه من تهكم وسخرية…كله شتم مقذع للنصارى ولأتباعهم من”مخازنية” و “كوم” و”مجندي الحرْكة”، ولقد امتنع مخبرنا الأول عن [عن وجود شعرها]رواية هجوها لنالكن مخبرا أخر كان أكثر صراحة وأجدرأن يوثق به،أطلعنا على محتوى ذلك الشعر. وأطلق رينيي (Reyniers) العنان لحقده على الأمازيغ وأخذ ينعتهم بكل نعت شائ.ثم يضيف، وكأنه أحسّ بوخزة ضمير:” ولكن ماذا يا ترى نؤاخذ به هؤلاء “البربر” ؟ فلنستمع إليهم…”،ويتكرم بعد ذلك على”الأمازيغ” بذكرما كان يراه فيهم من الخصال الحميدة التي يود لو أن الإنسان الأوروبي ظل يحافظ على مثلها”.

4- خاتمة :

رغم الطابع الشفاهي الغنائي الذي ميز الشعرية الأمازيغية، فقد استطاعت دراسات أكاديمية وجامعية تصنيفها وتجنسيها وتحديد مفاهيمها،حيث حصرتها في ستة أصناف شعرية كبرى هي: ئـــزلي (IZLI)، تاماويت (Tamawat)، تامديازت، (Tamdyazt) تيفّارتْ (Tayffart)، تيمناضين (Timnadin)، تِغونيــوِن (Tighouniouin)، أمهلال… أنماط شعرية ميزت الشعرية الأمازيغية وانفردت بها دون غيرها عدا بعض الشعريات المتوسطية القديمة (الشعرية اليونانية القديمة، و الشعرية الإسبانية القديمة) التي تتشابه معها في بعض الخصائص التي أشار إليها فرانصوا رينيي، وأرسين روو، وإميل لاووست. نتمنى أن تتاح لنا فرصة تناولها بتفصيل في دراسة مقبلة.

Share
  • Link copied
المقال التالي