الصويرة / حفيظ صادق
للأسف ، هناك من يعطي للناس تصورا سيئا حول حرية المرأة ويقدمون مغالطات حول الدين الإسلامي ويحثون على ان مكان المرأة هو البيت ويتناسون أن ما من ديانة وشريعة كرمت المرأة احسن تكريم مثل الإسلام.
لقد حان الوقت للقطع مع معارضة مشاركة المرأة اخاها الرجل في تسيير الحياة العامة وتقاسم المسؤوليات.
وانا جالس في بيتي ابحث كعادتي اذا بي اشاهد فيديو اعلان برنامج مرت عليه 11 سنوات تقريبا وقررت تقاسمه مع متتبغي ومتتبعات صفحتي المتواضعة والكتابة عن هذه الطفلة و الإعلامية الصغيرة ابنة إقليم الصويرة سارة أمغار التي اصبحت اليوم شابة وإعلامية متميزة بالمدينة.
فسارة أمغار وهي طفلة لم يتجاوز سنها 12 ربيعا قدمت برامج ناجحة من بينها * برنامج اليوم السابع.
برنامج اليوم السابع عمل تلفزي موجه للناشئة بث خلال ثلاث مواسم على قناة السادسة 2011/2012/2013 وكانت بدايته من مدينة الصويرة ونواحيها وقد حصل هذا البرنامج على جائزة الإعلام بمهرجان ( تيفاوين ) لاهتمامه بالتمدرس والطفولة بالعالم القروي. ولها أعمال وثائقية بثت على قناة الاولى المفربية .
واليوم بعد مسار مهني بعدة جرائد وطنية ومشاركتها بعدة أعمال وثائقية تلفزية كصحفية مهنية ( ماستر صحافة بالمعهد العالى للصحافة) تعود سارة أمغار إلى بلدة والديها إقليم الصويرة كمديرة نشرجريدة موگادور أنفو.كوم وبذلك تعتبر أول امرأة صحافية مهنية تؤسس جريدة تهتم بقضايا مدينة الصويرة وإقليمها.
فهنيئا لنا بهذه الشابة الطموحة سارة أمغار وبهذا المولود الجديد الذي يحمل بصمتها جريدة موكادور أانفو.كوم « www.mogadorinfos.com » .
فعذرا سيدتي يعجز لساني عن التقدير والشكر فأنت قدوة لبنات هذه الأرض السعيدة، ومن الشابات المثاليات اللواتي رسمن لنا صورتي الماضي و المستقبل وكل التحية والتقدير لكل امرأة حرة في هذا البلد الامين.


