في رحيل الدكتور عبد القادر بزازي الاستاذ الجامعي: المغرب يبكي فارسا اخر من فرسان الامازيغية….

الدكتورة فايزة جمالي :

جاء موته كالصاعقة، وعلى إيقاع الألم الذي شدنا في الأيام الأخيرة ونحن نودع أساتذة ودكاترة كبارا من النخبة الجامعية التي اشتغلت على اللغة الامازيغية من بوابة البحث العلمي الذي أعاد لها الاعتبار الذي تستحقه، ها هو الدكتور عبد القادر بزازي الاستاذ الجامعي  ، يرحل فجأة ويترك غصة  في قلوب  المغرب الإنساني والإبداعي  الجامعي  الذي عرف عن قرب إنسانا نادرا واستثنائيا، قل نظيره، برحاب الجامعة ….

وعن سيرة الراحل فقد كان أحد فرسان الجامعة المغربية والبحث السيميولوجي واللسانيات الأمازيغية وقطبا وباحثا أحد اقطاب البحث السيميولوجي لا يشق له غبار… باحث متميز قل نظيره في الامازيغية والثقافة الشعبية وأحد أبرز الباحثين في السيميولولسانيات.

استاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة منذ 1987، تحمل اعباء السفر من وجدة الى فاس للتدريس في DESA    منذ 1997 الى سنة 2005 لمد يد المساعدة الى صديقه ميلود الطائفي الذي كان منسق دبلوم الدراسات العليا المعمقة. تحمل مشاق السفر لسنوات للمساهمة في التأطير والاشراف على طلبة السلك الثالث في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز وكان أحد ألمع أساتذة اللغة الفرنسية في المغرب. معروف بطريقة إلقائه الرائعة وبفرنسيته الفصيحة.

ستظل رمزا في قلوبنا لأنك لم تمت، وستبقى في قلوبنا وذاكرتنا، رحمك الله وأحسن اليك، وعلى الأثر المصاب الجلل نتقدم بالرحمة والمغفرة ولأسرتك الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون …

Share
  • Link copied
المقال التالي