محمد دخاي :
مدينة الصويرة التي قال عنها القاص محمد زفزاف بانها مدينة صغيرة ومحاينها كبار في اشارة منه الى انه يوجد في البر ما لا يوجد في البحر ، رغم انها سليلة للمحيط الاطلسي وقلبه الذي يموت ببطء امام انظار الجميع ، بمن فيهم ابنة ازولاي مديرة اليونسكو التي حملت مدينة الصويرة الى العالمية في الاوراق فقط اما الواقع فشيء اخر لا يمكن ان يغطيه لابيت الذاكرة ولا غيره في ظل الواقع المرير للهشاشة والفقر بمدينة هي جزء من اقليم قدر له ان يعيش على الهامش وعلى مدار التاريخ ….
انتماؤنا لإقليم الصويرة لن يسنينا التردي الثقافي الذي تعرفه من خلال معاناة المبدعين والفنانين على امتداد مساحاته الواسعة التي اضحت مطلبا للتأمل والابداع ، لكن الحروب الصغيرة وكسر الخاطر كانت علامة فارقة في مدينة تحولت فيها احدى الجمعيات الى زاوية مباركة تمنح صكوك الغفران السياسي والابداعي ، اختارت التموقع في زقاق يضم الكوميسارية القديمة التي كانت في الثمانينات رمزا من رموز الخوف والهلع الذي كان يبثه في نفوس الساكنة كل من حمو لاسورطي كما كان يسمى او الباهي بمصلحة البطاقة الوطنية التي كان استخراجها بمتابة اجتياز امتحان في كتابة احد سيناريوهات احد افلام الرعب الهيتشكوكية ….
الحروب الصغيرة التي يشعلها البعض بحثا عن التفرد انست الكثيرين انهم يستقرون جميعهم في عالم الابداع وان لغة الاقصاء والالغاء التي تمارس من تحت الطاولة لن تجدي نفعا في القتل الرمزي الذي يسيء الى مدينة اسمها الصويرة بنيت على التسامح والمحبة والتقدير ، وكيف ان حادث دهس الصحفي والصديق الحاج محمد سعيد مازيغ من مراكش مؤخرا كان من فعل شاب ينتمي الى مدينة مكناس ولاعلاقة له بأخلاق ساكنة موكادور ، وان المبدعون والفنانون يعيشون الاختلاف الذي لوح بعيدا بأخلاقيات التضامن التي ميزت سكان هذه المدينة عبر التاريخ ، وان الصفاقة الاعلامية التي يريد البعض ان يعلنها حربا مدوية وهو يتحدث عن الرواد الذين اختاروا اقامة معرض في طنجة ، لن يسنينا التاريخ بانهم كانوا تلاميذ يشتغلون تحت الطلب بزاوية فريديرك دمكارد بعد ان اكتشف يوما بقرة حلوبا اسمها الركراكية بنتهيلة التي ماتت وفي قلبها الف غصة لن ننساها ابدا حتى وان كنا نعيش بعيدا عن موكادور…..
ترى لماذا اهمل الرواد فنانين ارتبطوا بفرديرك دامكارد ومنهم مصطفى اسد الدين الذي اختار عزلة بعيدة عن الصويرة بالحنشان بحثا عن افق يتجاوز الاقليم والمدينة الى فضاءات ارحب؟ ، وهو نفس المسار الذي اختاره اخرون ومنهم بن مالك مصطفى الذي يشتغل في صمت وفي نكران للذات واخرين من مثل الرعاد محمد واكجيط عبد اللطيف ومصطفى بن تاكرامات ….
كسر الخواطر سهل جدا بإثارة الزوابع لكن جبرها صعب جدا لكنه سيخلد بمداد سيبقى خالدا في ذاكرة الصويرة واناسها الطيبين المسالمين ….. فما اجمل ان نكون روادا في الاخلاق لان الابداع لغة ينتشي من عالمية بحس انساني كوني ..
انتماؤنا لإقليم الصويرة لن يسنينا التردي الثقافي الذي تعرفه من خلال معاناة المبدعين والفنانين على امتداد مساحاته الواسعة التي اضحت مطلبا للتأمل والابداع ، لكن الحروب الصغيرة وكسر الخاطر كانت علامة فارقة في مدينة تحولت فيها احدى الجمعيات الى زاوية مباركة تمنح صكوك الغفران السياسي والابداعي ، اختارت التموقع في زقاق يضم الكوميسارية القديمة التي كانت في الثمانينات رمزا من رموز الخوف والهلع الذي كان يبثه في نفوس الساكنة كل من حمو لاسورطي كما كان يسمى او الباهي بمصلحة البطاقة الوطنية التي كان استخراجها بمتابة اجتياز امتحان في كتابة احد سيناريوهات احد افلام الرعب الهيتشكوكية ….
الحروب الصغيرة التي يشعلها البعض بحثا عن التفرد انست الكثيرين انهم يستقرون جميعهم في عالم الابداع وان لغة الاقصاء والالغاء التي تمارس من تحت الطاولة لن تجدي نفعا في القتل الرمزي الذي يسيء الى مدينة اسمها الصويرة بنيت على التسامح والمحبة والتقدير ، وكيف ان حادث دهس الصحفي والصديق الحاج محمد سعيد مازيغ من مراكش مؤخرا كان من فعل شاب ينتمي الى مدينة مكناس ولاعلاقة له بأخلاق ساكنة موكادور ، وان المبدعون والفنانون يعيشون الاختلاف الذي لوح بعيدا بأخلاقيات التضامن التي ميزت سكان هذه المدينة عبر التاريخ ، وان الصفاقة الاعلامية التي يريد البعض ان يعلنها حربا مدوية وهو يتحدث عن الرواد الذين اختاروا اقامة معرض في طنجة ، لن يسنينا التاريخ بانهم كانوا تلاميذ يشتغلون تحت الطلب بزاوية فريديرك دمكارد بعد ان اكتشف يوما بقرة حلوبا اسمها الركراكية بنتهيلة التي ماتت وفي قلبها الف غصة لن ننساها ابدا حتى وان كنا نعيش بعيدا عن موكادور…..
ترى لماذا اهمل الرواد فنانين ارتبطوا بفرديرك دامكارد ومنهم مصطفى اسد الدين الذي اختار عزلة بعيدة عن الصويرة بالحنشان بحثا عن افق يتجاوز الاقليم والمدينة الى فضاءات ارحب؟ ، وهو نفس المسار الذي اختاره اخرون ومنهم بن مالك مصطفى الذي يشتغل في صمت وفي نكران للذات واخرين من مثل الرعاد محمد واكجيط عبد اللطيف ومصطفى بن تاكرامات ….
كسر الخواطر سهل جدا بإثارة الزوابع لكن جبرها صعب جدا لكنه سيخلد بمداد سيبقى خالدا في ذاكرة الصويرة واناسها الطيبين المسالمين ….. فما اجمل ان نكون روادا في الاخلاق لان الابداع لغة ينتشي من عالمية بحس انساني كوني ..

