بقلم : حفيظ صادق
كانت لحظة مؤثرة وانا ازور صديقي وأخي الصحافي المهني محمد سعيد مازغ لأطمئن على صحته وقد وجدت معنوياته عالية وتفاؤله بالمستقبل غير محدود والتمس ان انوب عنه في شكر كل من عبر عن تضامنه ودعا له بالشفاء العاجل …..
وهذه كلمة خص بها كافة المتتبعين للحدث المؤسف ننشرها عب موقع عربي24 الثقافي :
شكرًا لجميع الزميلات والزملاء على هذه الكلمات الطيبة التي تنم عن الخلق الكريم ونبل العواطف .
وبالمناسبة اطمئنكم على صحتي وأحمد الله على ان الصدمة لم تنتج عنها كسور فقط خروج عظمة الكتف من مكانها وقد اجريت عملية لإعادة العظمة الى مكانها وكللت العملية بنجاح.كما اصبت بجروح وكدمات على مستوي الورك والأطراف العليًا والسفلى .
وللامانة فان الحادثة لا علاقة لها بالقلم ولا بالصحافة……
فقط ابن طبيب مدلل ،كان يسوق السيارة بطريقة جنونية خالقا الرعب في نفوس المارة. وتزامن مروره من الشارع مع لمة عائلية كانوا بصدد التقاط صور تذكارية لعروسين أمام فندق ميرمار المقابل لشاظئ الصويرة ، وقد تعمد استفزاز الجموع وإثارة انتباههم وتكرار السياقة قربهم .
تدخل العريس وطالبه بالابتعاد عنهم ، كمًا قمت بدوري بنصحهم بعدم الاهتمام وتجاهل صاحب السيارة حفاظا على أجواء الفرح .
فقام الشاب المدلل ابن طبيب صاحب مصحة بالصويرة وفي غفلة من الجميع برز بسيارته من نوع مرسيديس آلتي كانت تسير الى الخلف بسرعة مفرطة فكنت الضحية الذي صدمته السيارة عمدًا بنية الانتقام ممن طالبوه بالابتعاد عنهم ، وفر هاربًا إلى جهة مجهولة .
تسلمت شهادة طبية مدتها 45يوما ،كمًا استمعت لي الشرطة القضائية بآمر من السيد وكيل الملك ولعدد من الشهود كما حجزت السيارة .

