محمد دخاي:
نظم فريق البحث في اللغة والادب التابع لمختبر العلوم الإنسانية التطبيقية بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس، وبتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، ندوة وطنية في موضوع السيمولوجيا في خدمة اللغة الامازيغية تكريما لروح المرحوم الأستاذ عبد القادر بزازي، من طرف أصدقائه وطلبته الاوفياء ن وهو أحد فرسان الجامعة المغربية والبحث السيميولوجي واللسانيات الأمازيغية قل نظيره في الامازيغية والثقافة الشعبية وأحد أبرز الباحثين في السيميولولسانيات.
والمرحوم هو استاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة منذ 1986، تحمل اعباء السفر من وجدة الى فاس للتدريس في DESA منذ 1997 الى سنة 2005 لمد يد المساعدة الى صديقه ميلود الطائفي الذي كان منسق دبلوم الدراسات العليا المعمقة. تحمل مشاق السفر لسنوات للمساهمة في التأطير والاشراف على طلبة السلك الثالث في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز وكان أحد ألمع أساتذة اللغة الفرنسية في المغرب. معروف بطريقة إلقائه الرائعة وبفرنسيته الفصيحة.
الندوة التي أشرف عليها كل من الدكتور محند الركيك والدكتورة رشيدة كوجيل والدكتورة فائزة جمالي ولمدة يومين عرفت حضورا كبيرا من الباحثين والطلبة، ألقيت خلالها شهادات في حق المرحوم عبد القادر بزازي من طرف كل من الدكتورة فائزة جمالي، ومصطفي سلوي (أستاذ التعليم العالي وجدة) شكيب تازي أستاذ التعليم العالي ظهر المهراز، ورشيدة رحو أستاذة مؤهلة وجدة، وأمينة قايدي أستاذة مساعدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة، ودينا بزازي ابنة المرحوم البروفيسور بزازي.
كما عرفت الندوة أيضا عدة مداخلا علمية تناولت الخطاب السيميولوجي باعتباره، أداة تساعد كل باحث لفهم مجال تخصصه، وتعتبر أيضا بمثابة المفتاح لولوج كل العلوم ) إنسانية وفنية وتجريبية و صورية، بالإضافة الى الاجناس الادبية والفنية التي أعطى فيها التحليل السيميوطيقي نتائج باهرة انسجاما مع هذه الرؤية الابستمولوجية والعلمية التي جعلت من السيميولوجيا العلم الخدوم الذي أصبح في متناول كل الباحثين ، لاسيما مع مدرسة باريس التي اقترحت بديلا علميا يمتلك أدوات إجرائية ومفاهيم قوية تمكنت بفضله من ازاحة البنيوية من المشاهد الثقافي والأكاديمي و المهيمنة عليه لأكثر من نصف قرن .




